مركز مكافحة الأمراض الأمريكى: العثور على نوع بكتيريا يسبب مرض استوائى نادر



وذكر مركز الأمراض الأمريكي – في بيان الخميس، أن صاحب الأرض الذي عثر فيها على هذه البكتيريا بولاية ميسيسيى مصاب بالمرض والذى من بين أعراضه الحمى وآلام المفاصل والعضلات وفقدان الشهية واضطرابات فى التنفس بالإضافة إلى أعراض أخرى متنوعة.


وتقول الباحثة جوليا بيتراس، المشرفة على الفريق البحثي التابع لمركز مكافحة الأمراض، “أنه بمجرد وجود هذه البكتيريا في التربة، فإنها تشكل تهديدا صحيا على المقيمين فى هذه المناطق”، مضيفة أن هذا المرض يمكن علاجه عن طريق المضادات الحيوية المناسبة في وقت مبكر من ظهور الأعراض، ولكن إذا تطورت الإصابة فإنها تؤدي للاصابة بالإلتهاب الرئوى وعدوى الدم وربما تؤدي إلى الوفاة.


وأضاف البيان أن المركز سجل وجود 12 حالة إصابة سنوية وأن أغلب المصابين هم أفراد قاموا بالسفر لمناطق تعرف بتوطن هذه البكتيريا فيها مثل المناطق الاستوائية في استراليا وتايلاند ووسط وجنوب آسيا.


ويصيب مرض “الراعوم” الإنسان والحيوان ويستوطن بلدان المناخ الاستوائي، حيث ينتشر فيها على نطاق واسع، ولديه القدرة على الانتشار إلى المناطق الأخرى من العالم.. ومرض ميليوئيد أو ميليويدوسيس Melioidosis يطلق عليه أيضاً مرض ويتمور Whitmore’s (ويعرف بالعربية بمرض الراعوم أو الكلم)، وهو مرض معد ومميت، تتم الإصابة به من خلال الاتصال المباشر بالمصدر الملوث.


ويصاب الإنسان بمرض ميليوئيد (الراعوم) من خلال الاتصال المباشر بالتربة والمياه الملوثة .. عن طريق استنشاق الغبار أو قطرات الماء الملوثة، وابتلاع المياه الملوثة، أو ابتلاع طعام ملوث بالتربة أو أي ملامسة أخرى للتربة الملوثة، خاصةً من خلال وجود خدش بالجلد.


ومن النادر جداً أن يصاب الأشخاص بالمرض من شخص آخر.. وتظل التربة والمياه السطحية الملوثة هي الطريقة الأساسية التي يصاب بها الناس، طبقا لتقرير مركز الأمراض الأمريكى.

 



Source link

About Author

Leave a Reply

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.