قصور الغدة الدرقية  هو حالة مرضية يتم خلالها إنتاج  كمية أقل من هرمونات الغدة الدرقية، ويمكن أن يكون سببه أمراض المناعة الذاتية مثل التهاب الغدة الدرقية، ونقص اليود، وعلم الوراثة، والجراحة أو العلاج الإشعاعي لسرطان الغدة الدرقية، وبعض الأدوية، وذلك وفقا لموقع timesofindia.


وبشكل أعمق وأوضح للإصابة بالمرض، فقصور الغدة الدرقية هو حالة تنتج فيها الغدة الدرقية كمية أقل من هرموناتها، وهي  تقع أمام الرقبة  على شكل فراشة، ملتفة حول القصبة الهوائية،  وتقوم بإنتاج  ثلاثة هرمونات مهمة تسمى T4،  T3 و tsh.


عن هرمون  “tsh” فهو يسمى هرمون الغدة الدرقية الذي يتم إنتاجه بواسطة غدة تسمى الغدة النخامية في الدماغ، وقد لا يكون لقصور الغدة الدرقية في كثير من الأحيان أي أعراض في البداية، ويجب علينا إجراء فحص سنوي وفحص الغدة الدرقية، وعندما تكون المرأة حاملا، يكون اختبار الغدة الدرقية إلزاميًا، ولكن قصور الغدة الدرقية عادة ما يسبب التعب، والشعور بالضعف،  والإمساك، وجفاف الجلد أحيانًا، والاكتئاب، وترقق الشعر، وهشاشة الأظافر.


-أعراض قصور الغدة الدرقية

 


ويشعر الشخص بالبرد الشديد  ويعاني من تشنجات عضلية وآلام في المفاصل وزيادة في الوزن غير مبررة، وعادة ما يتسبب قصور الغدة الدرقية فى عدم انتظام الدورة الشهرية عند النساء،  ويمكن أن يسبب أيضًا البلوغ المبكر عند الأطفال الصغار.


– أسباب الإصابة بقصور الغدة الدرقية

 


وفي معظم الحالات، يكون قصور الغدة الدرقية من أمراض المناعة الذاتية، مما يعني أن الخلايا المناعية في الجسم تهاجم الغدة الدرقية وتمنعها من القيام بعملها بشكل جيد، والمثال الأكثر شيوعًا هو التهاب الغدة الدرقية هاشيموتو.


أما  اليود فهو ما تحتاجه الغدة الدرقية لإنتاج هذه الهرمونات، و في كثير من الأحيان يسبب نقص اليود قصور الغدة الدرقية، بالإضافى لعامل الوراثة.


-الوقاية والعلاج 

 


أهم جزء من الوقاية هو إجراء اختبار منتظم للغدة الدرقية، ولا يوجد علاج لقصور الغدة الدرقية، ولكن عندما نعطي دواء فإنه يعيد مستويات الهرمون ويسمح للشخص أن يعيش حياة طبيعية، ومن طرق الوقاية تجنب اتباع نظام غذائي يحتوي على السكريات  والدهون المتحولة والأطعمة المصنعة.


تجنب تناول الكثير  من الأطعمة  الغنية بمركبات تمنع امتصاص اليود في الغدة الدرقية،  ومن الأمثلة الشائعة فول الصويا والخضرتوات الصليبية مثل البروكلي والقرنبيط والملفوف واللفت واللفت.


 



Source link

About Author