تعرف على مبادئ العلاج الفعال للإدمان.. أبرزها السلوكى



أظهرت الأبحاث أنه عند علاج الإدمان من المواد الأفيونية عن طريق مسكنات الألم التى تصرف بوصفة طبية أو العقاقير، يجب أن يكون الدواء هو خط العلاج الأول، وعادة ما يتم دمجه مع شكل من أشكال العلاج السلوكى أو الاستشارة، والأدوية متاحة أيضًا للمساعدة فى علاج إدمان الكحول والنيكوتين، حسبما نشر موقع National Institutes of Health.


وبالإضافة إلى ذلك تُستخدم الأدوية لمساعدة الأشخاص على إزالة السموم من العقاقير، على الرغم من أن إزالة السموم لا تشبه العلاج ولا تكفى لمساعدة الشخص على التعافى، وتؤدى إزالة السموم وحدها دون علاج لاحق بشكل عام إلى استئناف تعاطى المخدرات.


وبالنسبة للأشخاص الذين يعانون من الإدمان المنشطات أو الحشيش، لا توجد أدوية متاحة حاليًا للمساعدة فى العلاج، لذلك يتكون العلاج من علاجات سلوكية.


ويجب أن يكون العلاج مفصلاً لمعالجة أنماط تعاطى المخدرات لكل مريض والمشاكل الطبية والعقلية والاجتماعية المتعلقة بالمخدرات.


وقد تكون الأنواع المختلفة من الأدوية مفيدة فى مراحل مختلفة من العلاج لمساعدة المريض على التوقف عن تعاطى الأدوية والبقاء فى العلاج وتجنب الانتكاس مثل:


علاج الانسحاب.. عندما يتوقف المرضى عن تعاطى المخدرات لأول مرة، يمكن أن يتعرضوا لأعراض جسدية وعاطفية مختلفة، بما فى ذلك الأرق، وكذلك الاكتئاب والقلق وحالات الصحة العقلية الأخرى، وتقلل بعض الأدوية والأجهزة العلاجية من هذه الأعراض، ما يجعل من السهل التوقف عن تعاطى المخدرات.


استمرار العلاج.. تُستخدم بعض الأدوية العلاجية وتطبيقات الأجهزة المحمولة لمساعدة الدماغ على التكيف تدريجيًا مع غياب الدواء، وتعمل هذه العلاجات ببطء للمساعدة فى منع الرغبة الشديدة فى تناول الأدوية ولها تأثير مهدئ على أجهزة الجسم، ويمكنهم مساعدة المرضى على التركيز على الاستشارة والعلاجات النفسية الأخرى المتعلقة بعلاجهم من تعاطي المخدرات.


منع الانتكاس.. إشارات التوتر المرتبطة بتعاطى المخدرات (مثل الأشخاص والأماكن والأشياء والحالات المزاجية) ، والاتصال بالعقاقير هى أكثر المسببات شيوعًا للانتكاس، وطور العلماء علاجات للتدخل فى هذه المحفزات لمساعدة المرضى على التعافى.


وتساعد العلاجات السلوكية الأشخاص فى علاج إدمان المخدرات على تعديل مواقفهم وسلوكياتهم المتعلقة بتعاطى المخدرات، نتيجة لذلك يمكن للمرضى التعامل مع المواقف العصيبة والمحفزات المختلفة التى قد تسبب انتكاسة أخرى، ويمكن أن تعزز العلاجات السلوكية أيضًا فعالية الأدوية، وتساعد الأشخاص على البقاء فى العلاج لفترة أطول.


ويسعى العلاج السلوكى المعرفى إلى مساعدة المرضى على التعرف على المواقف التى من المرجح أن يتعاطوا فيها المخدرات وتجنبها والتعامل معها.


ويستخدم العلاج التعزيزى التحفيزى استراتيجيات لتحقيق أقصى استفادة من استعداد الأشخاص لتغيير سلوكهم والدخول في العلاج.


ويساعد العلاج الأسرى الأشخاص -خاصة الشباب- الذين يعانون من مشاكل تعاطى المخدرات، وكذلك أسرهم، على معالجة التأثيرات على أنماط تعاطى المخدرات.



Source link

About Author

Leave a Reply

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *