الصحة العالمية: يوجد بإقليم شرق المتوسط 26 إصابة بجدرى القرود فى 5 بلدان



بعد إعلان حالة الطوارئ الصحية لـ جدرى القرود، عقد المكتب الإقليمى لشرق المتوسط لمنظمة الصحة العالمية، مؤتمرًا صحفيًا اليوم الثلاثاء عن طريق الفيديو، حول أحدث المستجدات الدولية والإقليمية لجائحة كورونا ومرض جدرى القرود.


وقالت منظمة الصحة العالمية إن المؤتمر الصحفى شمل: تحديثًا عن الوضع العالمى والوضع الإقليمى لجائحة كورونا، وإعلان جدرى القرود كطارئة صحية تثير قلقًا عالميًا.


من جانبه قال الدكتور أحمد المنظرى، المدير الإقليمى لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، فى جميع إقليم شرق المتوسط أصيب نحو 22.5 مليون حالة مؤكدة بفيروس كورونا، و21 بلدا تم اكتشاف متحور واحد على الأقل، وخلال الأسابيع الماضية ارتفعت الإصابات والوفيات فى إقليم شرق المتوسط والتغطية باللقاح لازالت متأخرة عن الهدف المطلوب وهو تلقيح 70% من السكان، وهذا ما يسمح بزيادة التحورات وقد أحرزنا تقديما ملحوظا فى السيطرة على فيروس كورونا.


وأضاف أن فيروس كورونا قيد الانتشار ويجب ارتداء الكمامات واتباع الإجراءات الاحترازية، وفى شهر يوليو هناك 26 حالة بالإقليم فى 5 بلدان بإقليم شرق المتوسط، وقد تم إعلان جدرى القرود حالة طوارئ صحية، وعلى الرغم من إصابة عدد قليل بإقليم شرق المتوسط فلابد من اتباع الإجراءات الاحترازية، وقد تم تقديم طرق التشخيص فى 20 بلدا بإقليم شرق المتوسط، وكيفية التعامل مع الفئات الأكثر عرضة للخطر، موضحا أن الفيروسات لا تعرف حدودا فإنها يمكن أن تصيب أى شخص فى العالم، موضحا تناقل الفيروسات بين الحيوانات والبشر، ولابد من مراعاة تجنب انتقال هذه الفيروسات والوقاية منها.


وتحدث في المؤتمر كل من الدكتور أحمد المنظري والدكتورة مها الرباط، المبعوث الخاص للمدير العام للاستعداد والاستجابة لجائحة كورونا، والدكتور ريتشارد برنان، مدير الطوارئ الصحية الإقليمي، المكتب الإقليمي لشرق المتوسط، والدكتور عبد الناصر أبوبكر، مدير برنامج الوقاية من مخاطر العدوى والتأهب لها، المكتب الإقليمي لشرق المتوسط.


وكان الدكتور تيدروس أدهانوم جيبريسوس مدير عام منظمة الصحة العالمية قد أكد أنه على الرغم من أنني أعلن حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقًا دوليًا، إلا أن هذا تفشي في الوقت الحالي يتركز بين الشواذ، وخاصة أولئك الذين لديهم شركاء جنسيون متعددون”.


وأضاف تيدروس أدهانوم جيبريسوس أن تفشي مرض جدري القرود سريع الانتشار يمثل حالة طوارئ صحية عالمية، وهو أعلى مستوى من التأهب لمنظمة الصحة العالمية، لإطلاق استجابة دولية منسقة ويمكن أن تطلق التمويل للتعاون في مشاركة اللقاحات والعلاجات.



Source link

About Author

Leave a Reply

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.